تَعرَّف علينا

من نحن


بناء الحس الجمالي كموقف ثقافي

أنشئ “جاليري نايلا” وفق قناعة عميقة بأن الإبداع الفني، والثقافة الفنية، والنقد الفني، حقول مترابطة لا تنفصل، تعمل معا على بناء الذائقة الجمالية كموقف ثقافي، وتهذيبها بشكل مستمر، كونها أحد أهم تجليات التّحضر الإنساني. بحجم هذا الإدراك، تشكّلت مسؤوليات “جاليري نايلا”، وعليه بنيت خططه وبرامجه يُمارسُ وفقها نشاطاته اليومية. “فجاليري نايلا” ليس مجرّد صالة عرضٍ للأعمال الفنيّة، بل منصة للإبداع الفني والثقافة والنّقد الفني. على هذه المنصة، يجتمع الفنّان بالمثقف وبالنّاقد، ويلتقون معا بجمهور المتلقين والمهتمين والمقتنيين. لكلّ فئة خصص “جاليري نايلا” برنامج دعم يُشرف على تنفيذه فريق من المتخصّصين.


“ارت رياض” .. احتفالية سنوية للفنون

وسّع “جاليري نايلا” منصّته من خلال مشروع “ارت رياض”، كمهرجانية سنوية للفنون. عاملا بزخم على اكتشاف المواهب، واحتضان الناشئة والمبتدئين، ودعم المحترفين، وإقامة الورش الفنية، والاستشارات الفنية للجمهور وللمقتنيين وللمؤسسات والجمعيات والجهات ذات الاختصاص. الأمسيات والندوات والمحاضرات الثقافية والنقدية والتحليلية لتدعيم الوعي والحس الفني. تعزيز الذائقة الجمالية من خلال التدريب البصري على كيفية النّظر للعمل الفني.


شبكة قوية من الفنانين السعوديين والعالميين

في سياق مواكبة التطور المتسارع في الأساليب الفنية الحديثة ومواضيعها، شملت نشاطات “جاليري نايلا” الفنون التشكيلية الحديثة، والنحت، والفنون ثلاثية الأبعاد، وفنون الفيديو والفنون الرقمية والمفاهيمية والتصميم والديكور. في ظل التطور المعلوماتي، يدرك “جاليري نايلا”، أهمية العلاقة التّثاقفية بين الساحة التشكيلية المحليّة ومحيطها العربي والمشهد الفني العالمي والإنساني، فبنى ورسّخ شبكة متينة من العلاقات مع الفنانين المحليين والعرب، ومن جميع أنحاء العالم. بنى الشراكات مع جهات محلية تقود الحراك التشكيلي الوطني مثل مؤسسة مسك ووزارة الثقافة. مدّ جسور التعاون وتبادل الخبرات، مع المنشآت والمتاحف والمعارض العالمية، ومبادرات ومؤسسات عالمية غير ربحية.


مجموعة فنية خاصة

لغرض دعم وتنفيذ برامجه باحتراف ومهنية رفيعة المستوى، أنشأ “جاليري نايلا” مجموعة مقتنياته الخاصّة. شملت الأعمال المميزّة والمنتقاة لمبدعين محليين وعرب وعالميين. تُغطي كافة الأساليب التعبيرية والمدارس والتيّارات الفنية. ويعمل بشكل مستمر على توسيع مجموعة مقتنياته، والإضافة لها، وإعادة تصنيفها وتحديثها بحيث تبقى جاهزة لتلبية الحاجات المتنوعة.